مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٩ - (مسألة ١٢) إذا ورث مالا و علم أن فیه الربا
مع المالک إن أمکن و مع العدم ان یجری علیه حکم مجهول المالک {٣١}. [ (مسألة ١٢): إذا ورث مالا و علم أن فیه الربا]
(مسألة ١٢): إذا ورث مالا و علم أن فیه الربا و لم یعلم انه الربا
المحلل أو المحرم لا شیء علیه {٣٢}، و کذا لو شک فی أصل الربا {٣٣}، و إن
علم أنه الربا المحرم و کان جمیع الأطراف موردا لابتلائه وجب علیه الاجتناب
{٣٤} و إن لم یکن کذلک فلا شیء علیه {٣٥}.
_____________________________
الناس
بجهالة ثمَّ تابوا فإنه یقبل منهم إذا عرف منهم التوبة» [١]، و فی صحیح
ابن مسلم: «دخل رجل علی أبی جعفر علیه السّلام من أهل خراسان قد عمل الربا
حتی کثر ماله ثمَّ انه سأل الفقهاء فقالوا: لیس یقبل منک شیء إلا ان ترده
إلی أصحابه، فجاء إلی أبی جعفر علیه السّلام فقص علیه قصته، فقال له أبو
جعفر علیه السّلام، مخرجک من کتاب اللّه فَمَنْ جٰاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ
رَبِّهِ فَانْتَهیٰ فَلَهُ مٰا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَی اللّٰهِ و الموعظة
التوبة» [٢]، إلی غیر ذلک من الأخبار، و قد مر ما یتعلق بها و المناقشة
فیها فی الربا المعاملی فراجع [٣]، إذ المسألتان من باب واحد فلا وجه
للإعادة بالتکرار.
{٣١} خروجا عن المناقشات التی ذکرها صاحب الجواهر المتقدمة فی الربا المعاملی فراجع هناک.
{٣٢} لأصالة الصحة الجاریة فی فعل المسلم.
{٣٣} لما تقدم فی سابقة مضافا إلی الأصل.
{٣٤} لحجیة العلم الإجمالی کالتفصیلی، و یجری فیه الأقسام المتقدمة فی کتاب الخمس.
{٣٥} لأصالتی الصحة و البراءة، و فی صحیح الحلبی عن الصادق علیه السّلام قال:
«أتی رجل أبی علیه السّلام فقال: إنی ورثت مالا و قد علمت أن صاحبه الذی ورثته منه
[١] الوسائل باب: ٥ من أبواب الربا حدیث: ٢ و ٧.
[٢] الوسائل باب: ٥ من أبواب الربا حدیث: ٢ و ٧.
[٣] راجع ج: ١٧ صفحة: ٣٠٣.