مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٦٠ - (مسألة ٧٠) لو اجتمع سببان للإتلاف بفعل شخصین
و لیس علیه ضمان إن کان نهارا {٢٦٥}. [ (مسألة ٦٩): لو کانت الشاة أو غیرها فی ید الراعی]
(مسألة ٦٩): لو کانت الشاة أو غیرها فی ید الراعی أو الدابة فی ید المستعیر أو المستأجر فأتلفتا زرعا أو غیره کان الضمان علی الراعی و المستأجر و المستعیر لا علی المالک و المعیر {٢٦٦}.
[ (مسألة ٧٠): لو اجتمع سببان للإتلاف بفعل شخصین](مسألة ٧٠): لو اجتمع سببان للإتلاف بفعل شخصین فإن لم یکن أحدهما أسبق
فی التأثیر اشترکا فی الضمان {٢٦٧} و إلا کان الضمان علی المتقدم فی
التأثیر {٢٦٨} فلو حفر شخص بئرا فی الطریق و وضع شخص آخر حجرا بقربها فعثر
به إنسان أو حیوان فوقع فی البئر کان الضمان علی واضح الحجر دون حافر
البئر، و یحتمل قویا اشتراکهما فی الضمان
_____________________________
وَ
دٰاوُدَ وَ سُلَیْمٰانَ إِذْ یَحْکُمٰانِ فِی الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ
فِیهِ غَنَمُ الْقَوْمِ فقال: لا یکون النفش إلا باللیل إن علی صاحب الحرث
أن یحفظ الحرث بالنهار و لیس علی صاحب الماشیة حفظها بالنهار إنما رعیها
بالنهار و أرزاقها فما أفسدت فلیس علیها، و علی أصحاب الماشیة حفظ الماشیة
باللیل عن حرث الناس فما أفسدت باللیل فقد ضمنوا و هو النفش- الحدیث» [١].
{٢٦٥} للأصل و الإجماع و لما عرفت من النص.
{٢٦٦} لحصول مباشرة الإتلاف أو التسبیب له منهما دون المالک و المعیر فلا ربط للتلف بهما أصلا.
{٢٦٧}
لفرض حصول التسبیب من کل منهما فیتحقق الضمان لا محالة بالنسبة إلیهما و
إلا یکون تخصیص أحدهما بالضمان دون الآخر من الترجیح بلا مرجح و هو قبیح.
{٢٦٨} إن استند التسبیب إلیه بقرائن الأحوال و شهادة أهل الخبرة بهذه الأمور و الأوضاع.
[١] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب موجبات الضمان ج: ١٩.