مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٥ - (مسألة ٢٠) إن کان المغصوب منه شخصا یجب الرد إلیه
الأدنی {٨٩}. [ (مسألة ٢٠): إن کان المغصوب منه شخصا یجب الرد إلیه]
(مسألة ٢٠): إن کان المغصوب منه شخصا یجب الرد إلیه أو إلی وکیله إن کان
کاملا و إلی ولیه إن کان قاصرا {٩٠} کما إذا کان صبیا أو مجنونا فلو رد فی
الثانی إلی نفس المالک لم یرتفع منه الضمان {٩١}، و إن کان المغصوب منه هو
النوع کما إذا کان المغصوب وقفا علی الفقراء وقف منفعة فإن کان له متولی
خاص یرده إلیه و إلا فیرده إلی الولی العام و هو الحاکم {٩٢}، و لیس له أن
یرده إلی بعض افراد النوع {٩٣} بأن یسلمه فی المثال المذکور إلی أحد
الفقراء.
_____________________________
{٨٩} أما إذا کانت المستوفاة هو الأعلی، فلقاعدة الإتلاف، و أما إذا کانت هو الأدنی فلتفویت الأعلی علی المالک فیضمن من جهة التفویت.
{٩٠}
أما وجوب رد المغصوب إلی شخص المغصوب منه، فللضرورة المذهبیة بل الدینیة و
إطلاق دلیل الید [١]، و حدیث «المغصوب کله مردود» [٢]، و أما صحة الرد إلی
وکیله فلأن ید الوکیل کید الموکل بمقتضی الإذن فی الوکالة، و أما لزوم
الرد إلی الولی، فلأن المولی علیه قاصر عن صحة الرد إلیه و الأخذ منه من کل
جهة فیکون الرد إلیه کالعدم بالإجماع و الأصل.
{٩١} للأصل و الإجماع و قصور المولی علیه عن القبض و الإعطاء و الفعل و القول و سائر الجهات.
{٩٢} أما الأول فلولایته المجعولة من الواقف لمثل هذه الأمور.
و أما الثانی فللولایة الشرعیة المجعولة له لکلیة الأمور الحسبیة التی یکون المقام من أحدها.
{٩٣} لأصالة عدم براءة عهدة الغاصب بذلک و أصالة عدم ولایة الآخذ
[١] مستدرک الوسائل باب: ١ من أبواب الغصب: ٤ و فی سنن البیهقی ج: ٦ صفحة: ٩٥.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب الغصب.