إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨ - مستدرك إن فاطمة و بعلها و ابنيها مع النبي لى الله عليه و آله و سلم في مكان واحد يوم القيامة
عن أبي سعيد: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم دخل على ابنته فاطمة و ابناه إلى جانبها و علي نائم، فاستسقى الحسن فأتى ناقة لهم فحلب منها ثم جاء به، فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتى بكى فقال: يشرب أخوك ثم تشرب، فقالت فاطمة:
كأنه آثر عندك منه، قال: ما هو بآثر عندي منه، و إنهما عندي بمنزلة واحدة، و إنك و هما و هذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة (كر).
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٢ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن علي رضي اللّه عنه قال: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أنا على المنامة، فاستسقى الحسن و الحسين قال: فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى شاة لنا بكيء فحلبها فدرت، فجاء الحسن فنحّاه فقالت فاطمة رضي اللّه عنهم: كأنه أحبهما إليك. قال: لا و لكنه الحسين استسقى قبله، ثم قال: إني و إياك و هذين و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. أخرجه الإمام أحمد في المناقب (و) المسند.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٣٤ ط دار الجيل- بيروت):
فذكر مثل ما تقدم عن «جواهر المطالب».