إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - مستدرك قول عمر«اللهم لا تنزل بي شدة إلا و أبو الحسن في جنبي»
المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٥١٨ ط دمشق) قالا:
عن محمد بن الزبير، قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التقت ترقوتاه من الكبر، فقلت له: يا شيخ من أدركت؟ قال: النبي صلى اللّه عليه و سلم، قلت: ما غزوت؟ قال: اليرموك، قلت: حدثني بشيء سمعته، قال: خرجت مع فتية من عك و الأشعريين حجاجا، فأصبنا بيض نعام، فذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فأدبر و قال: اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فضرب في حجرة منها فأجابته امرأة، فقال: أثم أبو الحسن، فقالت:
لا، هو في المقتات، فأدبر، و قال: اتبعوني حتى انتهى إليه، فقال: مرحبا يا أمير المؤمنين، قال: إن هؤلاء فتية من عك و الأشعريين أصابوا بيض نعام و هم محرمون، قال: ألا أرسلت إلي؟ قال: أنا أحق بإتيانك، قال: تضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض فما نتج منها أهدوه، قال عمر رضي اللّه عنه: فإن الإبل تحرج، قال علي رضي اللّه عنه: و البيض يزق، فلما أدبر قال عمر: اللهم لا تنزلن شدة إلا و أبو الحسن إلى جنبي. (كر).
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٦ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) فذكر مثل ما تقدم عن جامع الأحاديث.