إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٣ - مستدرك أبشر يا علي حياتك و موتك معي
سنده قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عدي بن شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول فذكره، قال الطبراني: حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي القاضي و محمد بن عثمان ابن أبي شيبة قالا: ثنا عبادة بن زيادة الأسدي، ثنا قيس بن الربيع، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١١٢ رواه الطبراني و إسناده حسن.
قال الحافظ في الإصابة ٢/ ١٤٠: شراحيل بن مرة الهمداني، و يقال: الكندي، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان عاملا لعلي على النهرين فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعي. و ذكره ابن السكن في الصحابة و قال. إنه غير معروف، قال و يقال:
مرة بن شراحيل ثم روى هو و ابن شاهين و ابن قانع و الطبراني من طريق قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي البختري عن حجر بن عدي سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول لعلي: أبشر يا علي، حياتك و موتك معي، و سمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي الصواف: و ذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث. و رواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي عن محمد بن بشر عن حجر بن عدي عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم به، و الأول أصح، و يحتمل إذا كان محفوظا أن يكون أخاه- إلى أن قال:
و أخرجه ابن عساكر في تاريخه، انظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٤١/ ٨٨، و في تاريخ دمشق ٦/ ٢٣٥. و زاد المتقي الهندي في الكنز ١١/ ٦١٥، ١٢/ ١٤٤ عزوه لابن مندة.