إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٥ - قول عمر أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن علي بن أبي طالب
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضري» (ج ٢ ص ١٧ ط بيروت سنة ١٤٠٤) قال:
و عن أبي سعيد الخدري: سمع عمر يقول لعلي و قد سأله عن شيء فأجابه:
أعوذ باللّه ان أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.
و أخرج ابن سعد أيضا، عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن- يعني عليا-.
و منهم العلامة حسام الدين المردي في «آل محمد» (ص ٤٨) قال:
أخرج الإمام أحمد و أبو عمر و ابن سعد هم جميعا يرفعه بسنده عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يتعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن- يعنى عليا و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢١٣) قال:
قال عمر بن الخطاب في عدة وقائع وقعت أيام خلافته: لولا علي لهلك عمر لما رأى من تحقيقه و إصابته، و قال رضي اللّه تعالى عنه مرة أخرى: اللهم لا تنزل بي شديدة إلا و أبو الحسن الى جنبي. و قال مرة أخرى عليه رضوان اللّه تعالى: أعوذ باللّه من معضلة لا علي لها. و قد سأله شيئا فأجابه في بعض الزمن فقال: أعوذ باللّه أن أعيش في يوم لست فيه أبا الحسن و باهتك فخرا و سؤددا لمولانا أمير المؤمنين إذ اعترف له بالفضل افضل أفاضل زمانه و اعترف هذا الحبر و هو أعلم علماء الصحابة من بحر علومه و بيانه.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين يوسف بن شاهين العسقلاني (سبط ابن حجر) في كتابه «رونق الألفاظ لمعجم الحفاظ» (ص ٣٣٩ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب