إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٩ - مستدرك رجوع عمر إلى علمه عليه السلام
فهو يا أمير المؤمنين يضر و ينفع، فقال عمر: أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن. (الجندي في فضائل مكة، و أبو الحسن القطان في الطوالات).
مستدرك رجوع عمر إلى علمه عليه السلام
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٢١٥ و مواضع أخرى من هذا الكتاب المستطاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة الشيخ بهاء الدين أبو القاسم هبة اللّه سيد الكل القفطي الشافعي في «الأنباء المستطابة في فضل الصحابة و القرابة» (ق ٥٩ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي) قال:
و من ذلك ما روي أن عمر بن الخطاب أنهى إليه أن امرأة زوجها عادى أنه يتحدث إليها فبعث إليها رسولا فجاءت و هي حبلى متم، فلما كانت ببعض الطريق أخذها الطلب فنظرت إلى أدنى باب يليها فولدت فضرب أو فصوت ثم مات، فانطلق الرسول إلى أدنى باب يليها فولدت فضرب أو فصوت ثم مات، فانطلق الرسول إلى عمر فأخبره أنها جاءت و ولدت ببعض الطريق غلاما فضرب أو صوت ثم مات، فاستشارهم فقالوا: يا أمير المؤمنين إنما أنت وال ناصح الشاهد و الغائب و ما نرى عليك من إثم. قال: و علي عليه السلام في مؤخر البيت فقال: يا أبا حسن ما ترى أنت؟ قال: لا أدري الذي يرون إن كانوا قاربوك فقد غشوك و إن يكن هذا جهد رأيهم فقد قصر رأيهم، اما الدية فعليك اما المأثم فأنا أرجو أن يكون اللّه قد وضعه عنك إنما أنت وال ناصح للشاهد و الغائب. قال: صدقت و نصحت عزمت عليك أن لا تبرح حتى تقسمها على بني أبيك.
و من ذلك ما روى عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: أتي عمر مال فقسمه و فضل