إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١ - مستدرك حديث تبليغ سورة البراءة
و أبو بكر على الموسم، فإذا قرأ السورة نادى: لا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة، و لا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا، و لا يطوف بالبيت عريان، و من كان بينه و بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عهد فأجله إلى مدته.
فلما رجعا قال أبو بكر رضي اللّه عنه: ما لي هل نزل في شيء؟ قال: لا إلا خيرا، قال: و ما ذاك؟ قال: إن عليا رضي اللّه عنه لحق بي فأخذ مني السورة و الكلمات، قال: أجل لم يكن يبلغها إلا أنا أو رجل مني.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور شعبان محمد إسماعيل الأزهري في «التشريع الإسلامي» (ص ٢١٢ ط مكتبة النهضة المصرية) فذكر قصة تبليغ البراءة كما مر.
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ٥ ص ٢٩٩ ط دار الحكمة- دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) فذكر قصة تبليغ البراءة كما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٦٧ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا عفان، و عبد الصمد. قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن أنس، قال: بعث النبي صلى اللّه عليه و سلّم براءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي أن يبلغ هذا الا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياها.
أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو نوح قراد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيغ، عن علي رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى