إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٦ - مستدرك اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في شملهما
فمنهم الفاضل المعاصر سميح عاطف الزين في «خاتم النبيين محمد» صلى اللّه عليه و سلم (ج ٢ ص ٤٠٢ ط دار الكتاب اللبناني- بيروت) قال: و يندفع علي راكضا نحو عمرو، فيرمقه النبي صلى اللّه عليه و سلم بنظراته، ثم يرفع يديه و ناظريه نحو السماء داعيا له اللّه تعالى:- إلى ان قال: اللهم سدد عليا و أيده و انصره على خصمه إنك أرحم الراحمين.
مستدرك اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في شملهما
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ١٠ ص ٤١٢ و ج ١٩ ص ١٣٦ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٣٦ ط دار الفكر) قال:
و عن بريدة: أن نفرا من الأنصار قالوا لعلي: عندك فاطمة، فدخل على النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: مرحبا و أهلا، لم يزده عليها، فخرج على الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: مرحبا و أهلا، قالوا: يكفيك من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إحداهما، قد أعطاك الأهل و أعطاك المرحب، فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه قال: يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة، فقال سعد: عندي كبش، و جمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة.
فلما كان ليلة البناء قال: يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا بماء فتوضأ منه،