إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٩ - مستدرك اللهم وال من والاه و عاد من عاداه
الغدير: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن عليا مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن، [حديث صحيح] و قول على نفسه: (فو الذي برأ النسمة إنه لعهد النبي إليّ لا يحبني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق).
و منهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليه السلام (ص ٢٣ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة) قال:
و في كتب السنن أن النبي بعد عودته من حجة الوداع نزل بغدير خم و أعلن أنه يترك القرآن و عترته للمسلمين، ثم أخذ بيد علي و دعا ربه: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم العلامة الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري في «جمهرة الفهارس» (ص ٢٦٢ ط دار الصحابة للتراث) قال: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ٣/ ١٨٧ و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلى اللّه عليه و آله و سلم (ص ١١٦ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) فذكر الحديث الشريف في ضمن حديث الناشدة [١].
[١] قال الفاضل المعاصر الهادي حمّو في «أضواء على الشيعة» (ص ٣٣ ط دار التركي):
و الذي يهمنا أكثر في هذا التمهيد هو ما تركته أشهر الفرق و أطولها استمرارا مع تاريخ الخلافة: أعني فرقة الشيعة الإمامية و بخاصة الشيعة الاثني عشرية.
و موقف هذه الفرقة من مشكلة الخلافة يلزمنا بالرجوع إلى ما هو أبعد مما أشرنا إليه من أحداث صدر الإسلام بعد وفاة الرسول صلى اللّه عليه و سلم يلزمنا بالرجوع إلى