إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٥ - مستدرك و الله إني لأخوه و وليه و ابن عمه و وارثه و من أحق به مني
علل ٢٦٢٧.
مستدرك و اللّه إني لأخوه و وليه و ابن عمه و وارثه و من أحق به مني
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ١٨ و ٥٤ و ٧٤ و ٧٨ و ٩٠ و ٩٢ و ٩٩ و ١٠١ و ١٣١ و ١٦٦ و ٢٧١ و ٢٢٣ و ٢٢٧ و ٢٣٦ و ٢٤٠ و ٢٧٧ و ٢٩٧ و ٣٣١ و ٣٤١ و ٣٤٢ و ٣٥٠ و ٣٥٧ و ٣٦٣ و ٣٦٨ و ٣٧٤ و ٣٨١ و ٣٨٤ و ٣٨٧ و ج ١٥ ص ٤٥٠ و مواضع أخرى من هذا السفر الشريف، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٣٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال: و أما رسوخ قدمه في الإيمان فعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة النبي صلى اللّه عليه و سلّم: إن اللّه عز و جل يقولأَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ و اللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا اللّه، و من مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه، و اللّه إني لأخوه و وليه و ابن عمه و وارثه، و من أحق به مني. خرجه أحمد في المناقب.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٤ ط دار الفكر)