إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٣ - مستدرك أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل عن سنتي و تبرئ عن ذمتي من مات في عهدي فهو كنز الله و من مات في عهدك فقد قضى نحبه و من مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن و الإيمان، و من مات يبغضك مات ميتة جاهلية و حوسب بما عمل في الإسلام
تفرد الواقدي بتسمية بنت حمزة في هذا الحديث «عمارة»، و سماها غيره أمامة. و قد ذكر غير واحد من أهل العلم أن حمزة كان له ابن يسمى عمارة، و أمه خولة بنت قيس بن فهد. و اللّه أعلم.
مستدرك أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل عن سنتي و تبرئ عن ذمتي من مات في عهدي فهو كنز اللّه و من مات في عهدك فقد قضى نحبه و من مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن و الإيمان، و من مات يبغضك مات ميتة جاهلية و حوسب بما عمل في الإسلام
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٦ ص ٥٣٨ و ج ١٥ ص ٥٩٩ و ج ٢٠ ص ٤٢٤ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٤ ط دار الفكر) قال:
و عن علي قال: طلبني النبي صلى اللّه عليه و سلّم فوجدني في جدول نائما، فقال: قم، ما ألوم الناس يسمونك أبا تراب، قال: فرآني كأني قد وجدت في نفسي من ذلك، فقال: قم، فو اللّه لأرضينك، أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل عن سنتي، و تبرئ عن ذمتي، من مات في عهدي فهو كنز اللّه، و من مات في عهدك فقد قضى نحبه، و من مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن و الإيمان ما طلعت