إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٢ - مستدرك علي عليه السلام أول من آمن بالنبي لى الله عليه و اله و سلم و أول من يافحه يوم القيامة و هو فاروق الأمة و هو يعسوب المؤمنين و هو الديق الأكبر و هو باب النبي لى الله عليه و اله و سلم و هو خليفته من بعده
الكبير» (ج ١٢ ص ٤٢٠ ط مطبعة الأمة ببغداد) قال:
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن يزيد- هو أبو هشام الرفاعي- ثنا عبد اللّه بن محمد الطهوي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: بينما أنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في ظل بالمدينة و هو يطلب عليا رضي اللّه عنه إذا انتهينا إلى حائط فنظرنا فيه، فنظر إلى علي و هو نائم في الأرض و قد أغبر، فقال: لا ألوم الناس يكنونك أبا تراب، فلقد رأيت عليا تغير وجهه و اشتد ذلك، فقال: ألا أرضيك يا علي؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: أنت أخي و وزيري تقضي ديني و تنجز موعدي و تبرئ ذمتي، فمن أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه، و من أحبك في حياة منك بعدي ختم اللّه له بالأمن و الإيمان، و من أحبك بعدي و لم يرك ختم اللّه له بالأمن و الإيمان و آمنه يوم الفزع الأكبر، و من مات و هو يبغضك مات ميتة جاهلية يحاسبه اللّه بما عمل في الإسلام.
مستدرك علي عليه السلام أول من آمن بالنبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و أول من يصافحه يوم القيامة و هو فاروق الأمة و هو يعسوب المؤمنين و هو الصديق الأكبر و هو باب النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و هو خليفته من بعده
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٤ و ص ٥٨ و ص ٣٤٦ و ص ٣٦٩ و ص ٣٨٦ و ج ١٥ ص ٣٤١ و ج ٢٠ ص ٤٥٩ و ص ٤٧١ و مواضع أخرى من الكتاب الشريف، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة محمد بن مكرم في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٣٠٦ ط دار