إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - مستدرك علي عليه السلام ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون و أعطاه الرسول يوم خيبر الراية، و يقاتل جبرئيل عن يمينه و مكائيل عن يساره، ما ترك فراء و لا بيضاء، ما بعثه النبي لى الله عليه و آله و أعطاه الراية إلا فتح له
و روياه أيضا في ج ٦ ص ٤١٢ عن عاصم بن ضمرة مثل ما تقدم عنه.
و أيضا روياه عن هبيرة بن يريم مثل ما تقدم عنه آنفا ثم قالا: (ش، حم، و أبو نعيم، كر و أورده ابن جرير من طريق الحسن عن الحسين).
و قال أيضا في ص ٤١٣:
عن الحسن رضي اللّه عنه: انه لما قتل علي رضي اللّه عنه قام خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، و اللّه! لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى بن مريم، و فيها قتل يوشع بن نون- فتى موسى- و فيها تيب على بني إسرائيل. (ع، و ابن جرير، كر).
و منهم العلامة المؤرخ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٢٨ ط دار البشير) قال:
و قد أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي، أنا أبو زكريا الحربي، أنا عبد اللّه بن محمد بن الحسن، نا عبد اللّه بن هاشم، نا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي عليهما السلام فقال: لقد فارقكم بالأمس رجل- فذكر الخطبة الشريفة كما مر باختلاف قليل في اللفظ.
أخبرنا أبو نصر بن رضوان و أبو غالب ابن البناء و أبو محمد بن شاتيل، قالوا: أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو بكر بن مالك، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي عليهما السلام بعد قتل علي- فذكر الخطبة كما تقدم.
ثم قال ابن عساكر:
كذا رواه إسرائيل عن أبي إسحاق، و رواه إسماعيل بن أبي خالد و زيد بن