إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٤ - مستدرك علي عليه السلام ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون و أعطاه الرسول يوم خيبر الراية، و يقاتل جبرئيل عن يمينه و مكائيل عن يساره، ما ترك فراء و لا بيضاء، ما بعثه النبي لى الله عليه و آله و أعطاه الراية إلا فتح له
قتل يوشع بن نون فتى موسى، و فيها تيب على بني إسرائيل، و اللّه ما سبقه أحد كان قبله، و لا لحقه أحد كان بعده، و إن كان النبي صلى اللّه عليه و سلم ليبعثه في السرية، جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و اللّه ما ترك صفراء و لا بيضاء، إلا ثماني مائة درهم، أو سبع مائة درهم أرصدها لخادم يشتريها.
و منهم العلامة الحافظ أبو حاتم محمد بن أحمد التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في «السيرة النبوية و أخبار الخلفاء» (ص ٥٥٣ ط مؤسسة الكتب الثقافية و دار الفكر في بيروت) قال: ثم قام الحسن بعد دفن أبيه خطيبا في الناس فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: و اللّه لقد مات فيكم رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليبعثه بالبعث و يعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه، يقاتل جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، و لا ترك بيضاء و لا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه، أراد أن يبتاع بها خادما.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٥ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن الحسن عليه السلام حين قتل علي عليه السلام- فذكر الخطبة الشريفة باختلاف يسير.
و منهم العلامة الواعظ جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد المشتهر بابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «الحدائق» (ج ١ ص ٣٨٨ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال: