إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٥ - علي عليه السلام هر رسول الله لى الله عليه و آله و سلم و ابن عمه و أعلم الأمة بربه و سنة نبيه لى الله عليه و آله و سلم
روى صاحب كتاب العقائق عن ابن عباس قال: كان لعلي (ع) أربع فضائل لو قسمت واحدة منهن على أهل الأرض صاروا سعداء؛ أولها أنه أول صبي وضع قدمه على بساط الإيمان، و ثانيها أن جبرئيل كان إذا هبط على الرسول يسمع خفقان أجنحته إلى حين يرجع، و ثالثها أن عقد نكاح فاطمة كان تحت شجرة طوبى بشهادة المقربين و العاقد رب العالمين، و رابعها أن مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي لم يضعوا أقدامهم إلا على صخر أو تراب و أما أبو تراب فإنه وضع قدمه موضع خاتم النبوة عند إلقاء هبل عن الكعبة و سئل (ع): كيف كانت حالتك و أنت على كتف رسول اللّه (ص)؟ قال (ع): كيف حال من اللّه فوقه و محمد تحته؟ فوقي رب العالمين و تحتي سيد المرسلين.
علي عليه السلام صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و ابن عمه و أعلم الأمة بربه و سنة نبيه صلى اللّه عليه و آله و سلم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢١٤ نسخة مكتبة الملي بشيراز) قال:
قال عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنهما: علي صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ابن عمه و أعلمنا بربه و سنة نبيه.