إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ - مستدرك كان علي عليه السلام يحب الله و رسوله
قال حذيفة بن اليمان: ألبسه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم درعه الفضول، و عممه عمامة السحاب على رأسه تسعة أدوار، و قال له: تقدم، فلما ولى، قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: برز الإيمان كله إلى الشرك كله، و قال: رب لا تذرني فردا اللهم احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه، فاستقبل علي عمرا، فعمرو ضربه بسيفه فشج رأسه، ثم إن عليا ضربه على حبل عاتقه فسقط إلى الأرض، فسمعنا تكبير علي، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قتله علي، و قال: أبشر يا علي، فلو وزن عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم.
رواه الخطيب الخوارزمي موفق بن أحمد و صاحب كتاب الفردوس، هما يرفعه بسنديهما عن ابن عباس عن عروة بن الزبير، و نحوه أبو نعيم الحافظ و الحافظ جلال الدين السيوطي عن ابن مسعود.
مستدرك كان علي عليه السلام يحب اللّه و رسوله
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٥ ص ١٨١ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: سأبعث إليهم رجلا يحب اللّه و رسوله.
مسانيد ٢/ ٦٦٩.