إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٩ - مستدرك حديث خاف النعل
اليمن خطبهم، فإذا هم صلع كلهم، فقال: مالي أراكم صلعا كلكم؟ قالوا: خلقنا ربنا، قال: أفلا أحدثكم حديثا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قالوا:
وددنا، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: إن اللّه تبارك و تعالى طهر قوما من الذنوب فأصلع رءوسهم، و إن علي بن أبي طالب أولهم.
مستدرك حديث خاصف النعل
مر ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٣٠ و ٣٣٨ و ج ٥ ص ٦٠٦ و ٦٠٨ و ج ٦ ص ٤٥٠ و ص ٤٥٢ و ٤٥٨ و ج ٧ ص ٤٥٠ و ص ٤٥٥ و ج ٨ ص ٢٦٢ و ج ١٦ ص ٣٧٧ و ٤٢٦ و ج ١٧ ص ٢٠ و ج ٢١ ص ٣٧٠ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٨ ص ٤٦) قال:
و عن أبي سعيد الخدري قال: خرج إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قد انقطع شسع نعله، فدفعها الى علي يصلحها، ثم جلس و جلسنا حوله، كأنما على رءوسنا الطير، فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فقال أبو بكر: أنا يا رسول اللّه؟ قال: لا، فقال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه خاصف النعل، قال: فأتينا عليا نبشره بذلك، فكأنه لم يرفع به رأسا، كأنه قد سمعه قبل.
و قال أيضا في ج ١٧ ص ٣٨٩: