إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٨ - مستدرك إن الله طهر قوما من الذنوب باللعة في رءوسهم و إن عليا أولهم
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أخبرني جبرئيل أنه مرّ بعلي و يرعى ذودا له و هو نائم قد أبدى بعض جسده، قال: رددت عليه ثوبه فوجدت برد إيمانه و قد وصل إلى قلبي.
روى موفق بن أحمد يرفعه بسنده عن أبي عبيد قال: إن عمر بن عبد العزيز رأى قومه يسبون عليا رضي اللّه عنه، فصعد المنبر و ذكر فضل علي و سابقته ثم قال:
حدثني الثقة كأنه أسند من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، حدثني غزال بن مالك الغفاري، عن أم سلمة، قالت: بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عندي إذ أتاه جبرئيل فكالمه، فتبسم صلى اللّه عليه و آله و سلم ضاحكا فلما سرى عنه قلت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه ما أضحكك؟ قال- الحديث.
مستدرك إن اللّه طهر قوما من الذنوب بالصلعة في رءوسهم و إن عليا أولهم
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٦ ص ٥١٦ و ج ١٧ ص ٣٠١ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ١٣) قال:
و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن اللّه طهر قوما من الذنوب بالصلعة في رءوسهم، و إن عليا لأولهم.
و عن أبي الدرداء قال: لما بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم معاذ بن جبل إلى