إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٥ - كنيته عليه السلام و لقبه و نقش خاتمه
كنيته عليه السلام و لقبه و نقش خاتمه
ذكرها جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣٣٤ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
و كنيته أبو الحسن، و لقبه الراضي و الصابر و الزاكي. و كان نقش خاتمه:
لا حول و لا قوة إلا باللّه.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
كنيته: أبو الحسن.
ألقابه: الرضا و الصابر و الزكي و الولي، و أشهرها الرضا.
و نقش خاتمه: (حسبي اللّه).
ثم خرج المأمون من عنده، و مات الرضا، فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره و أمر أن يحفر إلى جانب أبيه، ثم أقبل علينا فقال: حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء و سمك، احفروا. فحفروا، فلما انتهوا إلى اللحد نبع ماء و ظهر فيه سمك، ثم غاض الماء، فدفن فيه الرضا عليه السلام.