إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٦ - و من كلامه عليه السلام في قوله تعالى و آويناهما إلى ربوة ذات قرار و معين المؤمنون ٥
و عن جعفر الصادق: أمر اللّه نبيه صلى اللّه عليه و سلم فيها بمكارم الأخلاق.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المجيد قطامش أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بجامعة أم القرى في «الأمثال العربية» (ص ١٣٢ ط دار الفكر، دمشق) قال:
و روى الزمخشري (ت ٥٣٨ ه) في تفسير هذه الآية الشريفة قول جعفر الصادق: أمر اللّه نبيه عليه الصلاة و السلام بمكارم الأخلاق، و ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها.
و من كلامه عليه السلام في قوله تعالىلِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ [لقمان: ١٨]
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ١٤ ص ٣٣٧ ط دار الحكمة، دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
و قال جعفر الصادق بن محمد الباقر رضي اللّه عنهما: يا بن آدم ما لك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت، و ما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت؟
و من كلامه عليه السلام في قوله تعالىوَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ [المؤمنون: ٥]
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» القسم الثاني (ج ٣ ص ٥١٣ ط دمشق) قالا: