إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٥ - و من كلامه عليه السلام
كتابه «تسلية أهل المصائب» (ص ١٩٢ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال: و كان جعفر الصادق رضي اللّه عنه يأتي القبور ليلا و يقول: يا أهل القبور ما لي إذا دعوتكم لا تجيبون؟ ثم يقول: حيل و اللّه بينهم و بين الجواب، و كأني أكون مثلهم و أدخل في جملتهم، ثم يستقبل القبلة إلى طلوع الفجر.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجلني الشنقيطي في كتابه «أضواء البيان في إيضاح القرآن» (ج ٣ ص ٦٧ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
و أخرج أبو الشيخ، و أبو نعيم في الحلية، عن جعفر بن محمد رضي اللّه عنه قال: لما دخل يوسف معها البيت و في البيت صنم من ذهب قالت: كما أنت، حتى أغطي الصنم، فإني أستحيي منه. فقال يوسف: هذه تستحيي من الصنم، أنا أحق أن أستحيي من اللّه؟ فكف عنها و تركها.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور سعيد مراء في «التصوف الإسلامي، رياضة روحية خالصة» (ص ٧٥ ط مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة) قال:
عن جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه تعالى عنه أنه قال: من عاش في ظاهر الرسول فهو سني، و من عاش في باطن الرسول فهو صوفي.
و من كلامه عليه السلام