إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٧ - نبذة من كلماته الشريفة المنيفة
بما لا يعلم.
و الرجال ثلاثة: عاقل، و أحمق، و فاجر: العاقل إن كلم أجاب، و إن نطق أصاب، و إن سمع وعى. و الأحمق إن تكلم عجل، و إن حدث ذهل، و إن حمل على القبيح فعل. و الفاجر إن ائتمنته خانك، و إن حدثته شانك.
و قال أيضا:
يقول: أربعة ينبغي لكل شريف ألا يأنف منها: أولها خدمته لمن تعلم منه ...
و قال أيضا في ص ٣٤١: و العلم جنة و العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس. و اللّه ولي من عرفه. العاقل غفور و الجاهل ختور. و من خاف العاقبة تثبت فيما لا يعلم. و من هجم على أمر من غير علم جدع أنف نفسه. و أكمل الناس عقلا أحسنهم خلقا.
و الخشية طريق العلم، و العلم شعاع المعرفة و قلب الإيمان، و من حرم الخشية لا يكون عالما.
و قال أيضا: و في ذات يوم ذهب قوم يقولون للإمام الصادق: ندعو فلا يستجاب لنا. فأجاب:
لأنكم تدعون من لا تعرفونه.
و قال أيضا في ص ٣٦٠: و دخل عليه عمار الساباطي فقال له: يا عمار إنك رب مال كثير فتؤدي ما افترض عليك اللّه من الزكاة؟ قال: نعم. قال: فتخرج الحق المعلوم من مالك؟ قال: نعم. قال:
فتصل قرابتك؟ قال: نعم. قال: فتصل إخوانك؟ قال: نعم. قال: يا عمار إن المال يفنى، و البدن يبلى، و العمل يبقى، و الديان حي لا يموت. يا عمار ما قدمت فلم يسبقك،