إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - نسبه الشريف و ميلاده و وفاته
و خمسون سنة في قرية يقال لها سناباد من رستاق من أعمال طوس من خراسان، و قبره في قبلي قبر هارون الرشيد.
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد اللّه القرشي التميمي البكري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ في «عجائب القرآن» (ص ٥٥ ط الزهراء لأعلام العربي سنة ١٤٠٧) قال:
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، يلقب بالرضا [بكسر الراء و فتح المعجمة] صدوق مات سنة ٢٠٣ و لم يكمل الخمسين.
و منهم الدكتور عبد السلام الترمانيني في «أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين» (ج ٢ ص ١١٦٩ ط الكويت) قال:
هو علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، الملقب بالرضا. ثامن الأئمة الإثني عشرية عند الإمامية. ولد بالمدينة و كان من أجلاء السادة أهل البيت و فضلائهم. كانت أمه أم ولد حبشية فولد أسود اللون. أحبه المأمون فعهد إليه بالخلافة من بعده و زوجه ابنته أم الفضل و ضرب اسمه على الدينار و الدرهم، و غيّر من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر، و كان هذا اللون شعار أهل البيت، و كتب بذلك إلى الآفاق. و كان ذلك بتحريض من وزيره الفضل بن سهل الذي حسّن له نقل الخلافة من بعده للعلويين.
أدى ما فعله المأمون إلى اضطراب العراق، فثار أهل بغداد و خلعوا المأمون و بايعوا لعمه إبراهيم بن المهدي فسيطر على السواد و الكوفة و المدائن و ما حولها.
لما علم المأمون بالأمر قرر أن يرحل إلى بغداد، و لما وصل إلى سرخس دسّ إلى الفضل بن سهل من قتله، و في مدينة طوس مات علي بن موسى الرضا، و يقال إن