إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٥ - نسبه الشريف و ميلاده و وفاته
«تاريخ الأحمدي» (ص ٣٤٨ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال أبو الفداء: و في سنة ثلاث و مائتين في صفر مات علي بن موسى الرضا.
و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال قال: مات مسموما بطوس سنة ثلاث و مائتين.
و في مختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي قال: قضى مسموما، ثم دفن في قرية يقال لها سناباذ بأرض طوس.
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان في ذكر طوس: هي بمدينة خراسان و بها قبر علي بن موسى الرضا.
و في كتاب الأنساب للسمعاني مات علي بن موسى الرضا بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاث و مائتين و قد سم في ماء الرمان و أسقى.
و منهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣٣٤ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
ولد بالمدينة و كان شديد السمرة.
إلى أن قال:
و كراماته كثيرة، و مناقبه شهيرة لا يسعها مثل هذا الموضع. و كانت وفاته رضي اللّه عنه بطوس قرية من قرى خراسان في آخر صفر سنة مائتين و ثلاثين، و له من العمر خمسة و خمسون سنة.
و منهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٩٣ ط بيروت) قال:
وفاته: توفي سنة ثلاث و مائتين في آخر صفر و له من العمر إذ ذاك خمس