إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٩ - نسبه الشريف و ميلاده و وفاته
فقال بعضهم سنة سبع عشرة، و هو يومئذ ابن ثلاث و سبعين سنة، و يكنى أبا جعفر.
و منهم الأمير أحمد بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في «تاريخ الأحمدي» (ص ٣٢٣ ط بيروت) قال:
روضة الأحباب است كه ولادت امام محمد باقر در مدينه به روز جمعه سوم صفر سنه تسع و خمسين اتفاق افتاد. اسم آن عالى مقام محمد و لقب باقر است.
و منهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي في «زهر الحديقة» (ص ٢٢١ نسخة من إحدى مكاتب إيرلندة) قال:
قال مصعب الزبيري: توفي سنة أربع عشرة و مائة، و قال يحيى بن معين: سنة ثمان عشرة، و قال المدائني: سنة سبع عشرة و هو ابن ثلاث و ستين سنة، و قال الواقدي:
ابن ثلاث و سبعين، و في تاريخ البخاري عن ابنه جعفر أنه قال: و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
و منهم العلامة تاج الدين أحمد بن الأثير الحلبي في «مختصر وفيات الأعيان» (ص ١١٣ نسخة ايرلندة جستربيتي) قال:
أبو جعفر [محمد] بن زين العابدين علي بن الحسين عليهم السلام، و يلقب الباقر، أبو جعفر الصادق، و سمي بالباقر لأنه تبقر في العلم أي توسع فيه، مولده سبع و خمسين الهجرة، و كان عمره يوم قتل جده الحسين ثلاث سنين، و وفاته سنة ثلاث عشر و مائة بالحميمة من عمل الشراة ثم نقل إلى المدينة.
و منهم العلامة عبد الرحمن بن إبراهيم بن قنيتو بدر الدين الإربلي أبو محمد المتوفى سنة ٧١٧ في «خلاصة شذرات الذهب» (ط القاهرة ص ٤٠) قال:
ثم دخلت سنة أربع عشرة و مائة، فيها مات محمد بن علي بن الحسين بن