إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٧ - و من كلامه عليه السلام في قوله تعالى و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها و تركوك قائما الجمعة ١١
عن جعفر الصادق أنه سئل عن قوله تعالى:وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ قال: الربوة النجف، و القرار المسجد، و المعين الفرات. ثم قال: إن نفقة في الكوفة بالدرهم الواحد تعدل بمائة درهم في غيرها، و الركعة بمائة ركعة، و من أحب أن يتوضأ بماء الجنة و يشرب من ماء الجنة و يغتسل بماء الجنة فعليه بماء الفرات فإن فيه منبعين من الجنة، و ينزل من الجنة كل ليلة مثقالان من مسك في الفرات، و كان أمير المؤمنين علي يأتي باب النجف، و يقول: وادي السلام و مجمع أرواح المؤمنين، و نعم المضجع للمؤمنين هذا المكان، يقول: اللهم اجعل قبري بها (كر).
و من كلامه عليه السلام في قوله تعالىإِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [الإنفطار: ١٣]
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد محمود الصواف المكي في كتابه «القيامةرأي العين» (ص ١٣٤ ط مؤسسة الرسالة في بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
في موضع من كتاب اللّه قال:إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍو
روي عن الإمام جعفر الصادق رضي اللّه عنه أنه قال: النعيم المعرفة و المشاهدة، و الجحيم ظلمات الشهوات.
و من كلامه عليه السلام في قوله تعالىوَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً [الجمعة: ١١]
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم قائد الشافعية أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة ٢٠٤ في «المسند» (ص ٦٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال: