إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٧ - و من كلامه عليه السلام
عن سفيان بن إبراهيم، عن يعفور بن أبي يعفور، عن جعفر بن محمد قال: عليكم بالورع و الاجتهاد و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الصحبة لمن صحبكم، فإن ذلك من سنن الأوابين.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو بكر عبد اللّه بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى سنة ٢٨١ في «مجموعة الرسائل» (ص ١٠٨ ط مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة و دار الندوة الإسلامية في بيروت) قال:
أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو علي، نا عبد اللّه، ذكر أبو بكر الشيباني، عبد الرحمن بن عفان، نا شعيب بن حرب، عن محمد بن مجيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده رفعه قال: ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق اللّه من ذلك السرور ملكا يعبد اللّه و يمجده و يوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول له: من أنت. فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أونس وحشتك، و ألقنك حجتك، و أثبتك بالقول الثابت، و أشهد بك مشهد القيامة، و أشفع لك من ربك، و أريك منزلتك من الجنة.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن يحيى بن علي الأنصاري الكتبي الشهير بالوطواط في «غرر الخصائص الواضحة» (ص ٣٧٧ ط الشيخ محمد علي المليجي الكتبي بالقاهرة) قال: