إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٣ - و من كلامه عليه السلام في الوصية لابنه
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري المتوفى سنة ٣٣٠ في «المجالسة و جواهر العلم» (ص ٣٢٤ ط معهد العلوم العربية بفرانكفورت بالتصوير سنة ١٤٠٧) قال:
حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا سعيد بن سليمان، نا سنان بن هارون، نا ثابت الثمالي، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: إذا جمع اللّه الأولين و الآخرين نادى مناد: أين أهل الفضل ليدخلوا الجنة قبل الحساب؟ فيقوم عنق من الناس، فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين يا بني آدم؟ فيقولون: إلى الجنة.
فيقولون: قبل الحساب؟ فيقولون: نعم، فيقولون: من أنتم؟ فيقولون: نحن الصابرون.
فيقولون: و ما كان صبركم؟ فيقولون: صبرنا على طاعة اللّه، و صبرنا عن معصية اللّه حتى توفانا إليه.
و من كلامه عليه السلام في الوصية لابنه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي المتوفى سنة ٣٢٨ في «تأديب الناشئين بأدب الدنيا و الدين» (ص ٢٢٥ تحقيق و تعليق محمد إبراهيم سليم ط مكتبة القرآن، القاهرة) قال:
و قال علي بن الحسين عليهما السلام لابنه: يا بني إن اللّه لم يرضك لي فأوصاك بي، و رضيني لك فحذرني منك، و إن خير الآباء للأبناء من لم تدعه المودة إلى التفريط فيه، و خير الأبناء للآباء من لم يدعه التقصير إلى العقوق له.