إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤١ - مستدرك فضائل الإمام السابع أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام نسبه الشريف و ميلاده و وفاته و ألقابه و كناه عليه السلام
إلى أن توفي في محبسه.
و قال في ص ٥١:
و به قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال:
حدثني جدي قال: قال أبو موسى العباسي، حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي ابن شاهك، عن أبيه قال: كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ، فأدخلناهم عليه، فأشهدناهم على موته و أحسبه قال:
و دفن في مقابر الشونيزيين.
و به قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد اللّه الأصبهاني قال: حدثنا القاضي أبو بكر بن عمر بن سلم الحافظ قال: حدثني عبد اللّه بن أحمد بن عامر قال:
حدثنا علي بن محمد الصنعاني قال: قال محمد بن صدقة العنبري: توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث و ثمانين و مائة. قال غيره: لخمس بقين من رجب.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال أبو الفداء: ثم دخلت سنة ثلاث و ثمانين و مائة فيها توفي موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ببغداد في حبس الرشيد.
و في تاريخ الخميس: قال و يقال: إن يحيى بن خالد البرمكي سمّه في رطب بأمر هارون الرشيد.
و في أخبار الخلفاء لابن الساعي علي بن أنجب البغدادي قال: و كانت وفاته ببغداد يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة مسموما مظلوما على الصحيح من الأخبار، و دفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش.