إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٥ - نبذة من كلماته الشريفة المنيفة
من الحسد، و السلامة في الدين، فليفزع إلى اللّه في مسألته إن كان له عقل، فمن عقل قنع بما يكفيه، و من قنع استغنى، و من لم يقنع لم يدرك الغنى أبدا. يا هشام كما تركوا لكم الحكمة اتركوا لهم الدنيا، العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه، إن الزرع ينبت في السهل، من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه.
و قال في ص ٢٣٩:
يقول الإمام الصادق: إذا رويت لكم حديثا فسلوني أين أصله من القرآن؟ روى يوما نهي النبي عن القيل و القال و فساد المال و كثرة السؤال، فقيل له: أين هذا من كتاب اللّه؟ فأجاب: إن اللّه تعالى يقول:لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ و قال تعالىوَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً و قال تعالىلا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ.
و قال أيضا:
روى هشام بن سالم قول الصادق [عليه السلام]: إنما علينا أن نلقي إليكم الأصول و عليكم أن تفرعوا.
و قال في ص ٢٤٠:
و الإمام الصادق يقول: حديثي حديث أبي، و حديث أبي حديث جدي، و حديث جدي حديث الحسين، و حديث الحسين حديث الحسن، و حديث الحسن حديث أمير المؤمنين، و حديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه، و حديث رسول اللّه قوله تعالى.
و قال في ص ٢٤٢:
أما الشهادة فيقول فيها الإمام جعفر: لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت