إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - كلامه عليه السلام في السخاء
المتوفى سنة ٥٠٥ في «ذم البخل و فضل السخاء» (ص ١٠٧ ط دار الاعتصام) قال:
و قال علي بن الحسين رضي اللّه عنهما: من وصف ببذل ماله لطلابه، لم يكن سخيا، و إنما السخي من يبتدئ بحقوق اللّه تعالى في أهل طاعته، و لا تنازعه نفسه إلى حب الشكر له، إذا كان يقينه بثواب اللّه تاما.
و منهم العلامة المؤرخ اللغوي محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٢٣٩ ط دار الفكر بدمشق) قال:
و عن علي بن الحسين قال: سادة الناس في الدنيا الأسخياء، و في الآخرة أهل الدين و أهل الفضل و العلم، لأن العلماء ورثة الأنبياء.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤١ ط دار البشير بدمشق) قال:
أخبرنا أبو محمد الأكفاني قراءة، حدثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأ القاضي عبد المنعم بن عبد الواحد و عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن زياد، قالا: أخبرنا أبو الخير أحمد بن علي بن سعيد الحافظ، أنبأنا أبو الحسن مزاحم بن عبد الوارث المصري العطار، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا الغلابي، أنبأنا ابن عائشة، عن أبيه، عن عمه قال: قال علي بن الحسين: سادة الناس في الدنيا- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المختصر» إلا أن فيه (أهل الحديث) مكان: أهل الدين.
و منهم الفاضل المعاصر أحمد أبو كف في «آل بيت النبي» (ص ٦٦ ط القاهرة) قال: فقد كان إذا سبه أحد أو انتقصه، يقول: اللهم إن كان صادقا فاغفر لي، و إن كان كاذبا فاغفر له.