إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٢ - القصيدة التائية لدعبل في أهل البيت و أنشأها للرضا عليه السلام
لآل رسول اللّه بالخيف من منى و بالركن التعريف و الجمرات ديار علي و الحسين و جعفر و حمزة و السجاد ذي الثفنات ذو الثفنات علي بن الحسين، و كان يصلي في كل يوم ألف ركعة حتى صار بجبهته و ركبته مثل ثفن البعير غلظا و صلابة.
ديار عفاها جور كل منابذ و لم تعف بالأيام و السنوات قفا نسأل الدار التي خف أهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات و أين الأولى شطّت بهم غربة النوى أفانين في الأطراف منقبضات هم أهل ميراث النبي إذ اعتزوا فهم خير قادات و خير حمات و ما الناس إلا غاصب و مكذّب و مصطعن ذو إحنة و ترات إذا ذكروا قتلى ببدر و خيبر و يوم حنين اسبكوا العبرات و كيف يحبون النبي و أهله و قد تركوا أجسادهم و غيرات لقد لا ينوه في المقال و أضرموا قلوبا على الأحقاد منطويات قبور بكوفان و أخرى بطيبة و أخرى بفخ نالها صلوات قوله «قبور بكوفان» يعني قبر أمير المؤمنين كرم اللّه وجهه، و قبر عبد اللّه و إبراهيم و الحسن و أولادهم و بني أبيهم ستة عشر رجلا ما توافي حبس المنصور من بني حسن و سليمان بن عبد اللّه بن حسن و الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن حسن في جماعة منهم قبله عيسى بن موسى في الموسم بفخ أيام. و قوله «قبر بطيبة» فهو قبر محمد بن عبد اللّه النفس الزكية.
و قبر بأرض الجوزجان محله و قبر بباخمرا لدى الغربات و قبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمن في العرصات قوله «قبر بأرض الجوزجان» يعني قبر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين، و قوله «قبر بباخمرا» و هو قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن، و قوله «قبر ببغداد» يعني قبر موسى بن جعفر بن محمد.