إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٠ - نسبه الشريف و ميلاده و وفاته
أبي طالب، ولد له جعفر و عبد اللّه من أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و توفي أبو جعفر محمد و هو ابن ثلاث و سبعين سنة، و
أوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلي فيه- إلخ.
و منهم الشريف علي الحسيني فكري القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٧٢ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
هو ابن سيدنا علي زين العابدين بن الحسين رضي اللّه عنهما، و أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين، فهو هاشمي من هاشميين و علوي من علويين.
مولده- ولد بالمدينة في ثالث صفر سنة سبع و خمسين من الهجرة قبل قتل جده الحسين بثلاث سنين.
و قال أيضا في ص ٢٧٥:
مات أبو جعفر محمد الباقر سنة سبع عشرة و مائة و له من العمر ثلاث و ستون سنة، و قيل: ثمان و خمسون، و
أوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلى فيه،
و قيل: إنه مات مسموما كأبيه و دفن بقبة العباس بالبقيع.
و منهم الأستاذ منّاع بن خليل القطان في «تاريخ التشريع الإسلامي» (ص ٣٤٢ ط دار المريخ، الرياض) قال:
هو أبو جعفر محمد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنهم أجمعين، الملقب بالباقر.
ولد بالمدينة سنة سبع و خمسين للهجرة، و كان عمره يوم قتل جده الحسين رضي اللّه عنه ثلاث سنوات.