إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦١ - مستدرك احتجاجه عليه السلام مع هارون الرشيد
مستدرك احتجاجه عليه السلام مع هارون الرشيد
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ١٢ ص ٣١٣ و ٣١٤، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٦ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال: سأله الرشيد يوما فقال: كيف قلتم نحن ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أنتم بنو علي؟ و إنما ينسب الرجل إلى جده لأبيه دون جده لأمه؟
فقال الكاظم: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيموَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى. و ليس لعيسى أب و إنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه، و كذلك ألحقنا بذرية النبي صلى اللّه عليه و سلم من قبل أمنا فاطمة.
و زيادة على ذلك يا أمير المؤمنين قال اللّه عز و جل:فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ. و لم يدع صلى اللّه عليه و سلم عند مباهلة النصارى غير علي و فاطمة