إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠ - و منها تلبيته عليه السلام
أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن علي البيهقي (ح) و أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أحمد بن منصور بن خلف، أنبأنا والدي أبو القاسم منصور بن خلف، أنبأنا علي بن أحمد بن عبد الرحمن الفهري بالبصرة، أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمد الفقير، أنبأنا محمد بن عبد العزيز، أنبأنا مصعب بن عبد اللّه، قال: سمعت مالك ابن أنس يقول: و لقد أحرم علي بن الحسين، فلما أراد أن يقول: لبيك، قالها فأغمي عليه حتى سقط من راحلته فهشم.
و رواه أيضا بسند آخر و هو:
أخبرنا أحمد بن مروان، أنا عبد العزيز، نا إبراهيم بن محمد، نا سفيان بن عيينة- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال» بعينه.
و منهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٧ ص ٢٣٦ ط دار الفكر بدمشق) قال:
قال سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرم و استوت به راحلته اصفرّ لونه- فذكر مثل ما تقدم.
و روى حديث مالك بن أنس أيضا.
و منهم صاحب كتاب «مناقب الأبرار» (ق ٢٦٠ نسخة جستربيتي بايرلندة) قال:
و قال مالك بن أنس: لقد أحرم علي بن الحسين- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم العلامة برهان الدين إبراهيم بن فرحون المدني المالكي المتوفى سنة ٧٩٩ في «إرشاد السالك إلى أفعال المناسك» (ج ١ ص ٢٠١ ط بيت الحكمة، قرطاج) قال:
قال مالك: و لقد أحرم جده [أي جد جعفر الصادق] علي بن الحسين زين العابدين فلما أراد أن يقول: لبّيك اللهمّ- أو قالها غشي عليه- فذكر مثل ما تقدم.