إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٩ - و من كلامه عليه السلام
و لا الفضة الذائبة تختلط بالذهبة المائعة، فهي على حالها، لم يخرج بها مصلح فيخبر عن صلاحها، و لا دخل فيها مفسد فيخبر عن فسادها، و لا يدرى أ للذكر خلقت أم للأنثى، تنفلق عن مثل ألوان الطواويس، أو لا ترى لها مدبرا؟
فأطرق الديصاني ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، و أنك إمام و حجة من اللّه على خلقه، و أنا تائب مما كنت فيه.
و منهم العلامة العارف الشيخ أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي المتوفى سنة ٥٧٨ في «البرهان المؤيدي» (ص ١٩ ط دار الكتاب النفيس، بيروت) قال:
و قال الإمام ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: من زعم أن اللّه في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك، إذ لو كان على شيء لكان محمولا، و لو كان في شيء لكان محصورا، و لو كان من شيء لكان محدثا.
و منهم العلامة القاضي أبو بكر الطيّب الباقلاني البصري في «الإنصاف فيما يجب اعتقاده و لا يجوز الجهل به» (ص ٦٥ ط عالم الكتب، بيروت) قال:
و قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: من زعم- فذكر مثل ما تقدم عن «البرهان المؤيدي» بعينه، و زاد بعد «محدثا»: و اللّه يتعالى عن جميع ذلك.
و منهم الشيخ أحمد محيي الدين في «مناهج الشريعة الإسلامية» (ج ٣ ص ١١٤ ط بيروت) قال:
من كلامه في تنزيه اللّه تعالى: من زعم- فذكر مثل ما تقدم عن «البرهان»، و زاد في آخره: تعالى اللّه عن ذلك.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: