إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨١ - مستدرك ما نقل من كراماته عليه السلام
قال الزهري: فقدمت بين ذلك على عبد الملك بن مروان فسألني عن علي بن الحسين فأخبرته، فقال لي: إنه قد جاءني في يوم فقدوه الأعوان، فدخل علي فقال:
ما أنا و أنت؟ فقلت: أقم عندي، فقال: لا أحب، ثم خرج، فو اللّه لقد امتلأ ثوبي منه خيفة.
قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس علي بن الحسين حيث تظن، إنه مشغول بنفسه، فقال: حبذا شغل مثله، فنعم ما شغل به.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص دار البشير بدمشق) قال:
و أنبأنا أبو علي الحسين بن أحمد، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه، قال: حدثت عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عمرو البلوي، أنبأنا يحيى بن زيد بن الحسن، حدثني سالم بن فروح مولى الجعفريين، عن ابن شهاب الزهري قال: شهدت علي بن الحسين يوم حمله عبد الملك بن مروان من المدينة إلى الشام- فذكر مثل ما تقدم عن «المختصر».
و منهم صاحب كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ق ٣٦٠ نسخة مكتبة جستربيتي) قال:
قال الزهري: شهدت علي بن الحسين يوم حمله عبد الملك من المدينة إلى الشام- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
محدث دهلوى در «جذب القلوب» آورده كه در مدينه ميان باب خارج و باب روضه جائى است منسوب به حضرت امام زين العابدين كه آب آن شفاء عليلان