إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٧ - و من كلامه عليه السلام في الإمامة
تجاهل الأيام على ذوي الآداب الكاملة، و استيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته، و معاداة العوام لأهل المعرفة.
و منهم الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٩ ص ٣٨٨ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
و عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه قال: إذا أقبلت الدنيا على إنسان، أعطته محاسن غيره، و إذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
و قال أيضا في ص ٣٨٩:
قال أحمد بن خالد الذهلي الأمير: صليت خلف علي الرضا بنيسابور، فجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم في كل سورة.
و قال أيضا في ص ٣٨٩:
و يروى عن علي الرضا عن آبائه: كل شيء بقدر حتى العجز و الكيس.
و قال أيضا:
و عن أبي الصلت قال: سمعت علي بن موسى بالموقف يدعو: اللهم كما سترت علي ما أعلم فاغفر لي ما تعلم، و كما وسعني علمك فليسعني عفوك، و كما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك يا ذا الجلال و الإكرام.
و من كلامه عليه السلام في الإمامة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق»