إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - و من كلامه عليه السلام في القنوط من رحمة الله
و من كلامه عليه السلام في القنوط من رحمة اللّه
رواه جماعة من الأعلام:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٤٥ ط دار الفكر) قال:
قال المدائني: قارف الزهري ذنبا فاستوحش من ذلك، و هام على وجهه، فقال له علي بن الحسين: يا زهري، قنوطك من رحمة اللّه التي وسعت كل شيء أعظم عليك من ذنبك، فقال الزهري الله أعلم حيث يجعل رسالاته، فرجع إلى ماله و أهله.
و قال أيضا في ص ٢٤٦:
و عن يزيد بن عياض قال: أصاب الزهري دما خطأ، فخرج و ترك أهله و ضرب فسطاطا و قال: لا يظلني سقف بيت، فمر به علي بن الحسين فقال: يا بن شهاب قنوطك أشد من ذنبك، فاتق اللّه و استغفر، و ابعث إلى أهله بالدية، و ارجع إلى أهلك، فكان الزهري يقول: علي بن حسين أعظم الناس علي منة.
و منهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٧ ط دار البشير بدمشق) قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا رشا بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، نا أحمد بن مروان، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني قال: قارف الزهري- فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور.