إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٨ - و منها قول العميد أسود
منهم و أرسل من يعلنون ذلك باسمه.
شيوخ الصادق:
تلقى الصادق العلم عن ٣ شيوخ أئمة لهم في حياة الناس و الحياة العامة أبعد الأثر.
و مهما قيل إن علم الصادق علم إلهامي إلا أن التاريخ يثبت أنه استمع إلى العلماء و الفقهاء و ناظرهم و دارسهم و أخذ عنهم.
و أول شيوخه جده لأبيه علي بن الحسين زين العابدين و ثانيهم أبوه الإمام محمد ابن علي الباقر و ثالثهم جده لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
كتابا الجفر و الجامعة:
الذين أرادوا أن يرفعوا الصادق عن مرتبة الإنسان أضافوا إلى علومه الكثيرة علما آخر لم يؤته بكسب أو دراسة و إنما أوتيه بوصية من النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى علي، و أودعها علي إلى من جاء بعده من الأئمة إماما بعد إمام، و سموا ذلك العلم الجفر.
الجفر:
في الأصل ولد الشاة إذا عظم و استكرش ثم أطلق على إهاب الشاة. و قيل إنه وعاء، كما قيل إنه كتاب. و الوعاء أ الكتاب من جلد فصيل من أولاد الماعز انفصل عن أمه حينما صار له أربعة أشهر.
و قيل إنه كان عند الصادق من وعاءين أحمر و أبيض.
و قالوا إن الجفر يطلق على نوع من العلم لا يكون بالتلقي و الدراسة و لكن يكون من عند اللّه تعالى بوصية النبي صلى اللّه عليه و سلم أو نحو ذلك.
و قال بعض كتاب الإمامية المحدثين: علم الجفر هو علم الحروف الذي تعرف به