إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ - إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي صلى الله عليه و آله على ولده الباقر عليه السلام
و فينا الغش و الذهب المصفّى عليّ بيننا شبه المحك
و منهم العلامة أحمد بهادر خان الحنفي الهندي في «آثار الأحمدي» (ص ٣٢٤ ط بيروت) قال:
و در روضة الأحباب از امام محمد باقر مرويست كه گفت: روزى پيش جابر بن عبد اللّه انصارى در آمدم و او مكفوف البصر بود سلام كردم در جواب مبادرت نموده پرسيد: تو كيستى؟ گفتم: محمد بن على بن الحسين. او گفت: نزديك آى. پيش او رفتم. دست مرا ببوسيد و چون خواست كه پاى مرا ببوسد دورتر شدم. گفت:
حضرت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ترا سلام ميرساند. گفتم: عليه السلام و رحمة اللّه و بركاته اين صورت چگونه بود يا جابر و به چه كيفيت آن حضرت مرا ياد كرده؟
گفت: روزى در خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بودم، فرمود كه:
يا جابر لعلك تبقى حتى تلقى رجلا من ولدي يقال له محمد بن علي بن الحسين يهب اللّه له النور و الحكمة فاقرأه مني السلام.
و أخرج ابن جرير في تاريخه عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاءني جابر بن عبد اللّه فقال لي: اكشف لي عن بطنك فكشفت له عن بطني فقبله، ثم قال: إن رسول اللّه (ص) أمرني أن أقرئك السلام.
و في الصواعق عن جابر قال: كنت عند رسول اللّه (ص) و الحسين في حجره فقال: يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي فإذا كان يوم القيامة ينادي مناد ليقم سيد العابدين فيقوم علي بن الحسين، و يولد لعلي بن الحسين ابن يقال له محمد، يا جابر إن أدركته فاقرأه مني السلام.
و منهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣٢٩ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال: