إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩ - مستدرك فضائل سيدنا الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
في الواقعة.
و
إياه عنى معاوية في الخبر الذي حدثني به محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: قال معاوية: من أحق الناس بهذا الأمر؟ قالوا: أنت. قال: لا، أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي، جده رسول اللّه، و فيه شجاعة بني هاشم، و سخاء بني أمية، و زهو ثقيف.
و قال يحيى بن الحسن العلوي: و أصحابنا الطالبيون يذكرون أن المقتول لأم ولد، و أن الذي أمه ليلى هو جدهم، حدثني بذلك أحمد بن سعيد عنه.
و حدثني أحمد بن سعيد، عن يحيى، عن عبيد اللّه بن حمزة، عن الحجاج بن المعتمر الهلالي، عن أبي عبيدة و خلف الأحمر: ان هذه الأبيات قيلت في علي بن الحسين الأكبر:
لم تر عين نظرت مثله من محتف يمشي و من ناعل يغلي نئيّ اللحم حتى إذا أنضج لم يغل على الآكل كان إذا شبت له ناره أوقدها بالشرف القابل كيما يراها بائس مرمل أو فرد حي ليس بالآهل أعني ابن ليلى ذا الثدي و الندى أعني ابن بنت الحسب الفاضل لا يؤثر الدنيا على دينه و لا يبيع الحق بالباطل و ولد علي بن الحسين في خلافة عثمان.
و قد روى عن جده علي بن أبي طالب، و عن عائشة أحاديث كرهت ذكرها في هذا الموضع لأنها ليست من جنس ما قصدت له.
و الأبيات ذكرها الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة فؤاد الأول سابقا في كتابه «الحسن و الحسين» ص ١٥٥، إلا أن فيه «بالشرف القائل».
و قال الفاضل المعاصر الزركلي خير الدين في «الأعلام» ج ٥ ص ٨٦ الطبعة الثالثة: علي الأكبر بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي من سادات الطالبيين و شجعانهم، قتل مع أبيه الحسين السبط الشهيد في وقعة الطف (كربلاء)، و كان أول من قتل من أهل الحسين، طعنه مرة بن المنقذ النعمان العبدي- من بني عبد القيس- و هو يحوم حول أبيه يدافع