إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٠ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
قال ابن خلكان في ترجمة الفرزدق: و تنسبك إليه مكرمة يرجى بها له الجنة، فهي:
أنه لما حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه- فذكر القصة و عشرين بيتا من القصيدة- إلى أن قال:
فلما سمع هشام هذه القصيدة غضب و حبس الفرزدق، و أنفذ زين العابدين له اثني عشر ألف درهم، فردها و قال: مدحته للّه تعالى لا للعطاء. فقال: إنا أهل بيت إذا و هبنا شيئا لا نستعيده، فقبلها.
و منهم العلامة الشيخ إسماعيل بن محمد الإشبيلي في «مناقل الدرر و مناقب الزهر» (ق ١١٤ نسخة جستربيتي بايرلندة) قال: حج هشام بن عبد الملك في زمان الوليد أو عبد الملك، فحبط أن يستلم الحجر فلم يقدر- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم العلامة عز الدين محمد بن أبي بكر بن قاضي القضاة عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الحموي الشافعي المعروف بابن جماعة المتوفى سنة ٨١٩ في كتابه «المشيخة» (ق ١٢٨ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة فيض اللّه أفندي في إسلامبول) قال:
و قصيدة أبي فراس في زين العابدين علي بن الحسين رضي اللّه عنهما التي أولها:
هو الذي تعرف البطحاء و وطأته و البيت يعرفه و الحل و الحرم و في سبب إنشائها و ما حصل له بعد إنشادها من
رواية عبيد اللّه بن محمد بن عائشة عن أبيه و غيره بروايتك لذلك عن الشيخين كمال الدين أبي محمد عبد الرحيم بن عبد المحسن بن حسن بن ضرغام المنشاوي الحنبلي و نور الدين أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن منون بن سحنان الصوفي قراءة عليهما و أنت تسمع سنة خمس عشرة و سبعمائة قالا: أنا عبد الرحمن بن مكي- و ساق الإسناد- إلى أن قال: أنا عبيد اللّه