إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٥ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
هذا الذي تعرف البطحاء و وطأته و البيت يعرفه و الحل و الحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمى إلى ذروة العز التي قصرت عن نيلها عرب الأقوام و العجم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء و يغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم بكفه خيزران ريحها عبق من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول اللّه نبعته طابت عناصره و الخيم و الشيم ينجاب نور الهدى عن نور غرته كالشمس ينجاب عن إشراقها العتم حمال أثقال أقوام إذا فدحوا حلو الشمائل تحلو عنده نعم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء اللّه قد ختموا اللّه فضّله قدما و شرّفه جرى بذاك له في لوحه القلم فليس قولك من هذا بضائره العرب تعرف من أنكرت و العجم من جده دان فضل الأنبياء له و فضل أمته دانت له الأمم
أو فعل، و الخلة بالفتح: كالخصلة و زنا و معنى، و يسترب بمعنى يرب، يقال: رب زيد الأمر ربا من باب نصر: إذا ساسه، و قام بتدبيره، و الأزمة: الشدة، و أزمت: اشتدت، و الشرى:
طريق في سلمى كثيرة الأسد، و جبل بتهامة كثير السباع، و تحتدم بالدال المهملة: تلتهب، شبه البأس و الحرب بالنار، و تستوكفان: تمطران، و عدم بفتحتين: قلة و فقر، و يعروهما: يحدث لهما، و فدحوا بالبناء للمفعول من فدحه الدين: إذا أثقله و أعجزه، و النقيبة: النفس، و الفناء بالمد و الكسر: ساحة الدار توسع للأضياف، و الأريب: البصير بالشيء، و يعتزم: يهم بالشيء، و يعزم عليه، و العنانة، بفتح العين المهملة بعدها نونان بينهما ألف: السحابة، و الإملاق: الفقر، و الظلم: جمع ظلمة، و هضم بضمتين جمع هضوم، و هي اليد التي تجود بما لديها، و قوله: كانت لاؤه نعم، مد لا، لأنه أراد الاسم، و نصبها على الخبر لكان.