إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٩ - كلامه عليه السلام في البسملة
سئل الباقر عن قوله تعالىوَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشىوَ النَّجْمِ إِذا هَوى و ما إلى ذلك، فأجاب: إن للّه عز و جل أن يقسم بما شاء من خلقه و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
و سئل: أ بالناس حاجة إلى الإمام؟ فأجاب: أجل، ليرفع العذاب عن أهل الأرض.
و ذكر قوله تعالىوَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ.
و منهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول» لأبي عبد اللّه الترمذي (ص ٥٦ ط دار النور الإسلامي و دار البشائر الإسلامية، بيروت) قال:
في قوله تعالىإِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ... محمد بن علي ٣٧٦
كلامه عليه السلام في البسملة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» القسم الثاني (ج ٩ ص ٧٣٨ ط دمشق) قالا:
عن أبي جعفر محمد بن علي رضي اللّه عنه قال: لم كتمتم «بِسْمِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»*، فنعم الاسم و اللّه كتموا، فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش، فيجهر ب «بِسْمِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»*، و يرفع صوته بها، فتولى قريش فرارا، فأنزل اللّه تعالى:وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (ابن النجار).