إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠ - و منها إنفاقه عليه السلام سرا
و قال حجاج بن ارطاة، عن أبي جعفر: ان أباه علي بن الحسين- فذكر مثل ما تقدم عن «المختصر».
و منهم علامة التاريخ ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٥ ص ١٦٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن حجاج بن ارطاة- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المختصر» بعينه.
و منهم الشيخ محمد الخضر حسين في «تراجم الرجال» (ص ٢٥ ط المطبعة التعاونية) قال:
قال علي بن الحسين: إني لأستحي اللّه أن أرى الأخ من إخواني، فأسأل اللّه له الجنة و أبخل عليه بالدنيا، و يروى أنه قاسم اللّه ماله مرتين.
و منها إنفاقه عليه السلام سرا
[١]
[١] قال الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» ص ١٢٧ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة قال:
و المدينة راحة في قفر، و الرزق نزر في الصحارى الساخنة، إلا ما يرد إلى الناس من تجارة أو عطاء، متقطع كسحائب الصحراء، يجري و يجف حسب الشهوات، في دمشق و أهل البيت تجيئهم حقوقهم في بيت المال أو لا تجيء، لكنهم ينفقون المال خفية و علانية- و لو كان بهم خصاصة- فعلي زين العابدين مصدر من مصادر الرزق المجهولة للناس، لا يعرف إلا بعد أن يموت، فيتفقد الناس المصدر فيعرفونه. و كذلك أبناؤه، يتزعمهم الباقر، و
هو القائل: إن استطعت ألا تقابل أحدا إلا و لك الفضل عليه فافعل.