إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣١ - و من كلامه عليه السلام حول بعض الآيات
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي المتوفى سنة ١١٤٣ في كتابه «الحقيقة و المجاز في الرحلة إلى بلاد الشام و مصر و الحجاز» (ص ٤٤٣ ط القاهرة) قال:
و حكى جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي رضي اللّه عنهم: أن سبب وضع البيت و الطواف بيان اللّه تعالى، قال للملائكةإِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ فغضب عليهم فعاذوا بالعرش، فطافوا حوله سبعة أطواف يسترضون ربهم، فرضي عنهم و قال لهم: ابنوا لي في الأرض بيتا يعوذ به من سخطت عليه من بني آدم يطاف حوله كما فعلتم بعرشي فأرضى عنهم، فبنوا له هذا البيت، فكان أول بيت وضع للناس، قال اللّه سبحانهإِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً [آل عمران: ٩٦].
و من كلامه عليه السلام حول بعض الآيات
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد متولي الشعراوي في «المنتخب من تفسير القرآن الكريم» (ج ١ ص ٥٦ ط منشورات دار النصر، بيروت) قال:
و كان الإمام جعفر الصادق يقول: عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قول اللّه سبحانه و تعالى:حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فإن اللّه يعقبها بقولهفَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [آل عمران: ١٧٤] و عجبت لمن اعتم كيف لا يفزع إلى قول اللّه تعالىلا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء: ٨٧] فاللّه