إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٥ - وجه تلقبه عليه السلام بالباقر
لمحمد بن علي بن الحسين باقر العلوم، و له يقول القرظي:
يا باقر العلم لأهل التقى و خير من لبى على الأجبل و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ٢٣ ص ٧٧ ط دار الفكر) قال:
و كان يقال لمحمد بن علي: باقر العلم، و له يقول القرظي- فذكر البيت كما تقدم عن ابن عساكر.
و منهم الفاضل المعاصر عبد اللّه البارودي في «تعليقته على محاسن المساعي في مناقب عمرو الأوزاعي» (ص ٦٩ ط دار الجنان، بيروت) قال:
و قيل له الباقر لأنه بقر العلم، أي شقه و عرف أصله و خفيه و توسع فيه، و هو أحد الأئمة الإثني عشر.
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ١ ص ١٢٠ ط دار الحكمة، دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
و التبقر التوسع في العلم، و منه محمد (الباقر) لتبقره في العلم، أي لتبحره و تعمقه فيه.
و منهم الشيخ أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب» (ص ٣٢٩ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
في حديث جابر: يبقر العلم بقرا، أي يفجره تفجيرا.
و منهم الأستاذ مناع بن خليل القطان في «تاريخ التشريع الإسلامي» (ص ٣٤٢ ط دار المريخ، الرياض) قال: